أبو علي سينا

221

الإشارات والتنبيهات ( تحقيق زارعي )

إلى شيء من داخل . وإذا « 1 » كان ذلك الجسم « 2 » أوّلا ليس ممّا تتحدّد « 3 » جهته ووضعه بمحدّد « 4 » من خارج محيط ، بقي أن يكون بحسب جسم من داخل . [ الفصل الثالث عشر : تنبيه [ في حال تبدّل نسبة المتحرّك ] ] [ 13 ] تنبيه وأنت تعلم أنّ تبدّل النسبة عند المتحرّك قد يكون للساكن ، وللمتحرّك « 5 » ؛ فيجب أن يكون « 6 » عند ساكن . [ الفصل الرابع عشر : إشارة [ إلى وجود ميل مستقيم في كلّ كائن وفاسد ] ] [ 14 ] إشارة الجسم القابل للكون والفساد يكون له - قبل أن يفسد إلى جسم آخر يتكوّن « 7 » عنه - مكان ، وبعده مكان ؛ لاستحقاق كلّ جسم مكانا بحسبه . ويكون أحد المكانين خارجا عن الآخر . فإن كان حصول الصورة الثانية له في مكان غريب له بحسبها ، اقتضى ميلا مستقيما إلى المكان الذي له بحسبها . وإن كان في المكان الذي له بحسبها ، فقد كان زاحم قبل لبس « 8 » هذه الصورة ما « 9 » هذا المكان مكانه ، فزحمه ؛ فجوهر متمكّن هذا المكان بالطبع قابل للنقل عن « 10 » مكانه ، فهو ممّا فيه ميل مستقيم . فكلّ كائن وفاسد « 11 » ففيه ميل مستقيم .

--> ( 1 ) ف : فإذا ، ق : ولمّا . ( 2 ) ف : كان الجسم . ( 3 ) ف : يتحدّد . ( 4 ) د : محدّد ؛ ف ، ق : لمحدّد . ( 5 ) ف : وقد يكون للمتحرّك . ( 6 ) ف : أن تكون . ( 7 ) أ ، ف : يكون . ( 8 ) د ، ق ، ط : ليس . ( 9 ) أ : ما كان . ( 10 ) ط : من . ( 11 ) أ : فكلّ كاين فاسد .